السفير في 4 حزيران 2008.. مهداة الى عماد الدين رائف سحمراني.. ويعرف نفسه باسم “عمادين”، ولا ندري لماذا..
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

حزيران 4th, 2008 كتبها جهاد بزي نشر في , جولة الحرب الاهلية,
السفير في 4 حزيران 2008.. مهداة الى عماد الدين رائف سحمراني.. ويعرف نفسه باسم “عمادين”، ولا ندري لماذا..
أيار 16th, 2008 كتبها جهاد بزي نشر في , السفير, جولة الحرب الاهلية,
أيار 16th, 2008 كتبها جهاد بزي نشر في , السفير, جولة الحرب الاهلية,
أيار 16th, 2008 كتبها جهاد بزي نشر في , جولة الحرب الاهلية,
أيار 9th, 2008 كتبها جهاد بزي نشر في , جولة الحرب الاهلية,
حبيبتي..
انت في قبرص. جاد في بيت جده. انا الآن في الجريدة. الخامسة صباحاً. هذا اطول يوم امضيه في السفير. كنت سانام، لكنني قررت أن أنزل الى المطبعة. عالم مدهش. هذه المرة الاولى التي ارى فيها مانشيت السفير مكتوبة بالقلم على الورق، ثم اراها تخرج من هذه الالة الخلابة في جريدة فوق صورة مسلح. اخذت عددا سحب لتوه من بين صف الاعداد المرصوفة فوق بعضها البعض تمشي على الخط. اعذري لغتي هذا الصباح. لن تكون كما تحبينها ربما. انا اكتب من دون ان افكر. يا الله يا منال كم لدي ما اقوله، ولا استطيع ان اقول شيئاً.
سأجرب. ساخبرك قليلاً. لأبدأ. صباح الخير يا منال. جاد بخير. جاد بقلبي. بيروت على عادتها، مجنونة. انت وبيروت، صعبتان، ولا اعرف العيش من دونكما. وانت لست هنا. وبيروت ليست هنا. اظنني في اكثر كآبتي إذ اظنها جميلة في حربها. اظنه سهري الطويل والنبيذ الذي شربته، يأخذانني الى حنين غريب. كأنه حلم كنت انتظره، يتحقق. كانها بيروت في تلك الحرب العتيقة، وصحافيو “السفير” عالقون فيها، ينامون على مقاعدهم. كأنني احقق حلماً. كنت احسدهم حين اتخيلهم في الجريدة يصلون الليل بالصباح. ا
أيار 9th, 2008 كتبها جهاد بزي نشر في , السفير, جولة الحرب الاهلية,










